الجمعة، 25 مايو 2018
الجمعة، 18 مايو 2018
الثلاثاء، 14 يونيو 2016
الصوم ومريض السكر المخاطر
・・・
#Repost @therightdiet with @repostapp
・・・
اكثر الناس المصابين بالسكر و الذي يكون الصيام عالي الخطورة جدا لحالتهم :
1⃣حدوث هبوط شديد بالسكر خلال ٣ اشهر قبل رمضان
2⃣تكرار الهبوط و ارتفاع السكر
3⃣فقدان الإحساس بهبوط السكر
4⃣النوع الاول من السكر
5⃣حدوث التسمم الحمضي او الغيبوبة السكرية خلال ٣ اشهر قبل رمضان
6⃣مرضى السكر مع غسيل الكلى
7⃣المرأة المصابة بالسكري اثناء الحمل
وجود اي من هذه الحالات تستدعى على المصاب ان يستشير طبيبه في الصيام لاحتمال الإصابة بمضاعفات قد تكون-في غالب الظن- خطيرة على صحتهم و حياتهم بالتالي يستدعي الفطر لقوله تعالى "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" البقرة ١٩٥
و من صام مع تضرره بالصيام فإنه يأثم مع صحة صومه
المرجع: مجلس مجمع الفقه الاسلامي الدولي/منظمة المؤتمر الاسلامي
@therightdiet
@therightdiet
@therightdiet
الأحد، 29 يوليو 2012
صوم الحامل المصابة بمرض السكري..
الخميس، 19 أغسطس 2010
مريض السكري ورمضان
يحتاج مريض السكر فى رمضان إلى التوازن فى طريقة تناول طعامه ، وهذا لا يعني الحرمان من بعض المأكولات، ولكنه فقط فى حاجة إلى الأكل بحساب ، والتحكم بداء السكر يعتمد على اتزان العلاقة بين الأنسولين ونسبة السكر في الجسم (سكر الدم).
وتشير د. خلود البارون بحسب جريدة "القبس" أن أهم ما يجب أن يدركه المريض هو كيفية التعامل مع هذا المرض لضمان ثبات معدل سكر الدم، فالانخفاض شأنه شأن الارتفاع مضر جدا للصحة ، وبالإضافة إلى دور العقاقير العلاجية، يظهر تأثير التوعية التغذوائية جليا في تعليم المصابين كمية الأغذية المناسبة لهم ونوعيتها.
حول موضوع تغذية المرضى المصابين بالسكر، بيّنت مريم الحمد، أخصائية التغذية العلاجية من وحدة مرض السكر في مستشفى الأميري، ان سماح الطبيب بصيام المريض يعتمد على حالته الصحية الخاصة وقراءاته لعدة اشهر لتبين استقرار حالته. وقد ينصح المريض بتجربة الصوم قبل رمضان، حتى يمكن تخطيط ما سيمر خلاله في رمضان وتوقعه.
تقول الحمد : إذا سمح لمصاب السكر بالصيام، فيجب عليه الحذر وتجنب عدة أمور من أهمها عدم إهمال أخذ العلاج بحسب خطته، أو إهمال قياس نسبة سكر الدم عدة مرات خلال اليوم. وللعلم، لا تعد حقنة الأنسولين مفطرة، لذا لا بد من تناولها في الأوقات التي يحددها المعالج، وقبل وجبة الإفطار والسحور بربع ساعة.
أغذية مختلفة
وحول تأثير الأنواع المختلفة من الأغذية على نسبة سكر الدم، أوضحت الحمد أن هناك نوعين من الأغذية:
- أغذية تحتوي على سكريات سريعة الامتصاص والهضم، وعليه فهي تسبب ارتفاعا سريعا ومفاجئا في مستوى سكر الدم بعد تناولها مباشرة، بيد ان تأثيرها قصير المدى. وتشمل أنواع الحلويات عموما والعصائر.
- أغذية تحتوي على سكريات بطيئة الهضم والامتصاص، فتسبب ارتفاع سكر الجسم بشكل تدريجي وبطيء، ويستمر مفعولها لفترة طويلة. وتشمل تلك مجموعة البروتينات (كالبيض واللحوم)، ومجموعة البقول كالعدس والحمص والفول، ومنتجات الحليب، والأغذية التي تحتوي على ألياف (كالخضار والفواكه والخبز الأسمر والقمح والشوفان). ومن هنا جاء تفضيل تناول الفاكهة الطازجة مقارنة بعصائرها نتيجة لخلو العصير من الألياف.
ويفضل أن تحتوي وجبة الإفطار علي أغذية متنوعة تضمن الجمع بين تلك السريعة والأخرى البطيئة التأثير على السكر، حتى تعمل على رفع سكر الدم بشكل سريع بعدما انخفض أثناء الصيام، بالإضافة إلى استمرار ثباته لمدة من الزمن.
اما بالنسبة للسحور فالوضع يختلف -بحسب الحمد - اذ يجب تناول الأغذية البطيئة التأثير التي توفر للجسم السكريات بشكل تدريجي ولمدة طويلة تمتد لساعات. ومن أهمها تلك الغنية بالألياف مثل الخضار والفاكهة والبقول (عدس، فول، حمص) والخبز الأسمر.
الكمية أهم من النوعية
| |||
|
|
| ||
لا يغفل عنا التنبيه الى عدم وجود ما هو ممنوع على مريض السكر، فأهم عامل هو الكمية. وقد أكدت الحمد قائلة: يمكن للمريض تناول ما يريده، لكن مع حساب ما يحتويه الغذاء من سكريات وتقنين الكمية، حتى لا ترفع سكر الدم بشكل كبير. كما يراعى عدم تناول كمية كبيرة من الطعام في الوجبة الواحدة (سواء في الإفطار أو السحور)، بل يفضل تناول عدة وجبات صغيرة وخفيفة تتخللها فترات راحة، لضمان عدم حصول تلبك معوي أو صعود مفاجئ وكبير في سكر الدم. على ان يتم تناول وجبة السحور في وقت متأخر.
والمشكلة ان بعض الصائمين يستعجلون في تناول جميع أنواع الأطعمة دفعة واحدة، بما يسبب مشاكل صحية ومعوية وبخاصة لمريض السكر.
نوع الغذاء
من المهم التنويه بتفادي الشوربة المصنعة من البودرة أو العلب، أو التي تضاف لها الكريمة لغناها بالمواد الحافظة الكيميائية والأملاح. فالشوربة الصحية المغذية هي تلك المصنوعة من مكونات طازجة كالبقوليات (مثل العدس) و/أو الخضار (مثل الجزر والبروكلي) من خلال غليها ثم إضافة البهارات والليمون والفلفل والحليب عوضا عن الكريمة، لتشكل بذلك طبقا خفيفا وغنيا بالقيمة الغذائية ومنخفض الأملاح وبلا كيميائيات حافظة أو ملونة.
وتحتوي الأطعمة المحفوظة بالتجميد على عناصر غذائية أكثر من تلك المخزنة في المعلبات. كما ان المعلبات تحتوي على كمية أملاح وكيميائيات كبيرة، لذا ينصح باستخدام الخضروات المجمدة بدلا من تلك المعلبة. وطبعا، الأفضل هو استخدام الطازجة.
أما الحلويات فيجب أن يكون هناك ذكاء في اختيار الأنسب والأكثر قيمة غذائية كأطباق الفواكه والمهلبية والكاسترد والجلي ، وتفادي الحلويات المحتوية على نسبة عالية من الدهون، مثل الكنافة ولقمة القاضي والوربات، التي تحضر بالدهن والقلي ومن ثم تغطى بالقطر (الشيرة). وللمقارنة، تحتوي الوربة الواحدة في المتوسط على 150 سعرة حرارية، بينما يحتوي طبق المهلبية أو الجلي في المتوسط من 70 إلى 90 سعرة حرارية وعلى كمية سكر اقل أيضا.
الإفطار الصحي
وتقدم الحمد خطوات الإفطار الصحي لمريض السكري :
- فحص نسبة السكر ثم اخذ الحقنة قبل وقت الإفطار بربع ساعة.
- بدء الإفطار بتناول 2 - 3 حبات من التمر مع ماء أو لبن خالي الدسم.
- الراحة لعشر إلى خمس عشرة دقيقة، وهو الوقت الذي تستغرقه الصلاة.
- البدء بشرب الماء والشوربة المغذية كأول طبق في وجبة الإفطار، حتى يروي المريض جسمه.
- تناول السلطة على حدة، فلا يفضل خلطها مع الأرز، حيث ان تناول السلطة وما تحتويه من ألياف يسبب سرعة الإحساس بالشبع، مما يقلل من تناول النشويات وبالتالي التحكم في كميتها.
- تناول طبق صغير من الرز الاسمر او ربع خبز اسمر مع كمية من اللحم.
- تناول نوع من الفاكهة أو حلويات خفيفة صحية كالمهلبية والكاسترد.
أنواع السوائل
| |||
|
|
| ||
وبما أن رمضان هذا الصيف جاء خلال فترة الحر الشديد، لا بد من تعويض ما يفقده الجسم خلال النهار من سوائل بالإكثار من شرب الماء والسوائل خلال وقت الإفطار، سواء خلال الوجبة أو بعدها لتفادي حدوث الجفاف ومضاعفاته. كما يجب عدم إهمال تناول منتجات الحليب (مثل الروب واللبن والمهلبية) التي تسهم في ترطيب الأمعاء والمعدة.
مشروبات مضررة
بعض المشروبات الشعبية في رمضان يفضل تفاديها:
- يمثل الفيمتو "الشربات" مشكلة للكثير من الصائمين، لكون تناوله يرتبط بعادة شعبية رمضانية ، فهذا الشراب ذو التركيز العالي من السكر، يحضر بإضافة ماء وسكر أيضا. وبالرغم من غناه بالسعرات الحرارية والسكريات، فليس له فائدة صحية، مما يفسر تفضيل تفاديه ، لكن عند الضرورة يمكن تحضيره بخلطه مع ماء ومن دون إضافة سكر، والاكتفاء بتناول ربع كوب مثلا.
- حتى لو كانت المشروبات الغازية من النوع الدايت (المحلاة بالمواد الكيميائية)، والتي لا تحتوي على سكر أو سعرات حرارية، يفضل تفاديها بسبب عدم فائدتها للجسم.
أهمية وجبة السحور
قد لا يضر إهمال وجبة السحور الشخص الطبيعي السليم، بيد انه سيسبب له زيادة الشعور بالعطش والتعب في اليوم التالي. بيد ان هذا الأمر يعد مضرا جدا في حالة المصاب بالسكر، حيث يعرضه لخطر حدوث نوبة الهبوط في اليوم التالي. وشددت مريم الحمد على ضرورة عدم إهمال تناول وجبة السحور وتأخير وقتها والتزود خلالها بالمواد الغذائية المفيدة التي تعمل على رفع السكر بطريقة تدريجية ولمدة طويلة تستمر خلال الصباح، وبذلك يتفادى المريض حدوث نوبة هبوط السكر الخطرة على الحياة.
كقاعدة، اعلمي بأن أي وجبة سريعة تحتوي على خبز أو بقصمات أو عجين كالهامبرجر والساندويتشات والبيتزا والفطائر، فيها كمية مرتفعة من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية العالية لذا يفضل تفاديها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الضرر من تناول وجبات الهامبرجر ينتج عن ارتفاع محتواها من الأملاح والدهون الضارة والسكريات، مع انخفاض قيمتها الغذائية.
ارتفاع نسبة السكر
| |||
|
|
| ||
قد يكتشف الشخص ارتفاع قراءة السكر بشكل غير طبيعي في الصباح، وسبب ذلك قد يرجع إلى عدة عوامل:
أولا: الإكثار من كمية الطعام في السحور أو تناول أطعمة عالية السكر.
ثانيا: عوامل داخلية تسهم في رفع سكر الدم صباحا، وترتبط بتأثير هرمونات يفرزها الجسم أثناء النوم كهرمون النمو والكورتيزول والكورتيزون.
ثالثا: تقليل جرعة الأنسولين اليومية أو إهمال تناول العقاقير.
الفحص يبعد الخطر
ولفتت د. خلود البارون الانتباه إلي عدم إهمال متابعة فحص معدل سكر الدم خلال اليوم، ويقترح فحصه في الصباح والظهر وقبل الإفطار وبعده بساعتين وقبل السحور. ففي بعض الحالات، قد يحصل ارتفاع أو هبوط في سكر الدم، لكن من دون ان يشعر الشخص بالأعراض إلا بعدما يتدهور ويصل لمرحلة خطرة. أي ان الجسم يعاني من الهبوط (اقل من 3.5 ميلي مول) من دون شعور المريض، نتيجة لتعود جسمه على حالة الانخفاض، فلا ينتبه لها إلى ان تقل النسبة عن 2.5 ميللي مول وتظهر أعراض خطرة جدا. وهو ما كان يمكن تفاديه بالحرص على متابعة فحص السكر عدة مرات في اليوم.
الاهتمام بالوزن والمشي
يعرف ارتباط داء السكري بالوزن، وإن لم يكن ذلك لازما، فقد يكون الشخص مصابا رغما عن نحافته. لكن، بشكل عام، يجب على الصائم المصاب تفادي زيادة الوزن خلال رمضان، والحرص على ثبات الوزن أو تخفيضه ان أمكن. فللوزن تأثير كبير على الصحة عموما وعلى حالة مرض السكر خصوصا، وتخفيض الوزن عادة ما يكون له دور ايجابي جدا في العلاج.
بالإضافة أهمية الرياضة وفوائدها في تثبيت الوزن وتنشيط الدورة الدموية وتسريع هضم وجبة الإفطار وتنظيم سكر الدم بما يسهم في الحفاظ على الصحة. لذا، يجب الحرص على ممارسة رياضة خفيفة يوميا كرياضة المشي لمدة نصف ساعة بعد وجبة الفطور بساعة مثلا. ومن الممكن تقسيمها إلى فترتين تمتد كل منها لربع ساعة. بيد أنه لا يمكن اعتبار التمشي في الأسواق كرياضة، فلا بد ان يصاحب أداءها الشعور ببذل مجهود، والتسوق لا يصاحبه بذل مجهود أثناء السير.
ولا يجب إهمال الغبقة هي الوجبة التي تقع بين وجبتي الفطور والسحور. ويجب ان تكون عبارة عن وجبة خفيفة، مثل عصير أو لبن مع سلطة وفاكهة أو أطعمة خفيفة أخرى. ومن الضروري تفادي الأطعمة الدهنية (كالمقليات) والموالح والحلويات. فهي أغذية تسبب العطش ترفع من السكر بشكل كبير.
الخميس، 12 أغسطس 2010
شهر الصحة
وتصاحب فترة الصيام مجموعة من التغيرات،اذ يحتاج الجسم لتأدية مهامه للطاقة مثلما تحتاج السيارة للوقود، هذه الطاقة يوفرها الجسم انطلاقا من هضم و استقلاب الأغذية التى يتناولها الإنسان انطلاقا من وجبات متفرقة طوال اليوم ، إلا أن شهر رمضان يعتبر حالة خاصة لأن الصائم يمسك فيه عن الطعام من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وهى مدة غالبا ما تتجاوز إثنى عشر ساعة، وعادة ما يكون الشخص قد تناول فيها وجبتين أو ثلاث، هذا التغير فى نظام الوجبات يرغم الجسم على التكيف ويحدث العديد من التغييرات على المستوى الفيزيولوجى والنفسى تعود كلها على الصائم بالنفع والبركة ، كيف لا ، والصوم أمر رباني وحكمة إلهية، فالصوم كله خير إن على المستوى الديني أو الصحي أو النفسي أو غير ذلك .
و يقول الدكتور العالمى ألكسيس كاريك: "إن كثرة وجبات الطعام تعطل وظيفة أدت دورا عظيما في بقاء الأجناس البشرية، وهي وظيفة التكيف مع قلة الطعام، ولذلك كان الناس يلتزمون الصوم والحرمان من الطعام".
وكما هو معلوم فإن نسبة السكر فى الدم مضبوطة ، وأى نقص أو زيادة فى هذه النسبة يترجم بمشاكل صحية ، فأثناء الصوم يستنفذ الجسم سكر الغلوكوز الموجود في الخلايا والذي يأتيها بواسطة الدم فيضطر الجسم إلى تفكيك مخزون السكر المتواجد فى الكبد على شكل غليكوجين ، وعند نفاذ هذا المخزون أيضا يمر الجسم إلى استهلاك الدهنيات ثم يلتجأ إلى البروتينات كحل أخير .
ومنه فإن الصوم يقضى على الطعام الزائد فى الجسم ويجدد مخزون الغليكوجين في الكبد ويقلل فضلات التحولات في خلايا الجسم، فينقص تراكم الدهون حول الأوعية مما يسهل حركة الدورة الدموية ويزيد الجسم سلامة وحيوية.
يمكن الصيام من مقاومة العديد من الأمراض :
سبق أن قلنا أن الصوم ترافقه تغييرات تعود على الإنسان بالنفع لا محالة ، لأنه لا يعقل أن يشرع الله تعالى شيئا دون أن تكون فيه مصلحة للعباد، وقد أثبتت مجموعة من الدراسات منافع للصوم فى الوقاية من عدة أمراض أو فى تأثيره على حالة بعض المرضى ، وقد يصل ذلك إلى أمرهم بعدم الصوم من طرف الطبيب المسلم الثقة ، وأشارت صحيفة الأخبار المصرية أنه قد أثبتت دراسات أجنبية أجريت على مجموعة من الصائمين أن كفاءة الأداء العضلى لهم تحسنت بنسبة 20% وآلام الساقين بنسبة 11% وسرعة دقات القلب بنسبة 20%, وعن هذه النتائج يقول د. سعيد شلبى أستاذ الجهاز الهضمي بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة:
" خلال الصيام يتوجه جزء من الدم إلى العضلات والمخ بدلاً من تركيزه على المعدة لهضم الطعام في الأيام العادية، فيؤدي ذلك إلى مزيد من النشاط والحيوية وتنظيم الدورة الدموية". وفيما يلي أمثلة لتفاعلات الصوم مع بعض الأمراض :
ـ الصوم ومرضى السكري :
على مرضى السكري في رمضان تنظيم جرعات الأنسولين حسب الوقت والكم تحت إشراف طبيب مختص يقلل أحيانا من جرعة الدواء كي لا يدخل المريض فى حالة هبوط فى مستوى السكر. وهناك أمر يشغل معشر الأطباء وهو هبوط مستوى السكر فى الدم إلى مستوى مقلق يعتبر حالة طوارئ تحتاج إلى تتبع واحتياط، وتتميز أعراضها بالشعور بالخمول أو الدوخة أو شعور بخفقان فى ضربات القلب أو تعرق فى الجسم، و إذا انتاب المريض شيء من هذه العلامات فعليه أن يتناول كمية من السكّريات حتى لا يتعرض لمضاعفات خطيرة. ويجدر بهؤلاء المرضى اتباع السنة النبوية فى تأخير السحور و تقليل النشاط الجسمانى غير الضرورى في فترة آخر النهار، مما يساعدهم على الوقاية من حالة الخمول ونقص السكر .
ـ الصوم ومرضى القلب وارتفاع الضغط المزمن:
يضخ القلب عادة الدم إلى مختلف أعضاء الجسم ، ويستفيد الجهاز الهضمى من 10% من هذه الكمية ، لكن أثناء الصوم يرتاح الجهاز الهضمي ويتوقف القلب عن ضخ هذه الكمية ، مما يساعد مرضى القلب والذبحة الصدرية الذين سمح لهم الطبيب بالصوم على تحسين حالتهم . وقد أجرى استشاري أمراض القلب الدكتور حسان شمسي باشا وزملاؤه بقسم القلب بمستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة بحثًا على 86 مريضًا مصابين بأمراض القلب المختلفة خلال شهر رمضان، وبينت الدراسة أن حوالي 80% من هؤلاء المرضى استطاعوا صيام رمضان بينما اضطر 10% من هؤلاء المرضى إلى الإفطار لعدة أيام فى رمضان، ومع نهاية شهر رمضان، شعر 78% من المرضى بتحسن فى حالتهم الصحية بينما شعر 11% منهم بازدياد الأعراض التى كانوا يشكون منها.
ويستطيع المصابون بارتفاع ضغط الدم الصوم مع ضرورة الاعتناء بتناول الأدوية لاسيما أن هناك أدوية تؤخذ لمرة أو مرتين فى اليوم ، وينصحون بعدم الإفراط فى تناول الأطعمة المملحة.
ـ الصوم والجهاز الهضمي :
يرتاح الجهاز الهضمي نسبيا فى شهر رمضان لقلة الوجبات ، مما يفيد الناس عموما ومرضى هذا الجهاز على وجه الخصوص، لكن هذه الفائدة تحصل إذا اتبع الصائم تعاليم الدين الحنيف والسنة النبوية ، حيث يقول تعالى:" وكلوا واشربوا ولا تسرفوا " فلا يجب الإسراف في الطعام عند الإفطار ومباغتة المعدة بكمية كبيرة من الطعام بعدما كانت خاملة مرتاحة أثناء الصوم ، بل يجب الإفطار على التمر أو الماء ثم بعد العودة من صلاة المغرب يتم الأكل المعتدل حتى يتمكن الصائم من أداء صلاة التراويح على أحسن وجه . وينصح مرضى عسر الهضم أو القرحة أو التهاب المري وغيرها من أمراض الجهاز الهضمي ، بتجنب الإفراط في الطعام عند الإفطار أو السحور مع توزيع كمية الطعام على فترات متفاوتة وتجنب كثرة الدهون والاستلقاء بعد الإفطار .
ـ الصوم والأمراض النفسية :
أثناء الصوم ينقص السكر في الدم مما يؤدي إلى الفتور والسكينة فيشعر الصائم بالطمأنينة والتواضع ، ويقول النبى الكريم عليه الصلاة والسلام : " الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إنى صائم إنى صائم " رواه البخارى وغيره، ما أجمله من توجيه يهدأ النفس ويبعدها عن القلق و الشحناء فيرتاح صاحبها ويشعر بالهدوء ، لهذه الأغراض ثبت أن الصوم يفيد العديد من المرضى النفسيين وقد أثبتت دراسات عديدة انخفاض نسبة الجريمة بوضوح في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان، ويقول الدكتور لطفى الشربيني استشارى الطب النفسى :"وللصوم آثار إيجابية في تقوية الإرادة التى تعتبر نقطة ضعف فى كل مرضى النفس، كما أن الصوم هو تقرب إلى الله يمنح أملاً فى الثواب ويساعد على التخلص من المشاعر السلبية المصاحبة للمرض النفسي ، كما أن الصبر الذى يتطلبه الامتناع عن تناول الطعام والشراب والممارسات الأخرى خلال النهار يسهم فى مضاعفة قدرة المريض على الاحتمال .
ـ الصوم و مرضى الحصيات الكلوية :
ينصح هؤلاء بتناول كميات كافية وافرة من السوائل فى المساء وعند السحور ، مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضنى أثناء النوم.
يشير الدكتور إبراهيم محمد عامر محاضر وأخصائي طب وجراحة العيون إلى أن هناك بعض أمراض العين تتحسن تحسنا ملموسا بالصوم كالجلوكوما المزمنة البسيطة إذ يؤدي الصوم إلى مقاومة هذا المرض بانخفاض فى معدل إفراز السائل المائي الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط العين الداخلي، وهذا هو نفس المفعول الذي يحدث نتيجة استعمال العقاقير المخفضة لضغط العين التي تعمل على تثبيط نشاط زوائد الجسم الهدبي .





