‏إظهار الرسائل ذات التسميات متفرقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات متفرقات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

من معجزات الصيام

المعجزة الأولى: ضرورة الصوم لكل إنسان:

حيث يعتبر العلماء اليوم الصوم ظاهرة حيوية فطرية لا تستمر الحياة السوية والصحة الكاملة بدونها. وأي إنسان أو حيوان إذا لم يصم فإنه معرض للإصابة بالأمراض المختلفة، وأن كل إنسان يحتاج إلى الصوم، يقول ماك فادون من علماء الصحة الأمريكيين (إن كل إنسان يحتاج إلى الصوم وإن لم يكن مريضاً لأن سموم الأغذية تجتمع في الجسم فتجعلـه كالمريض فتثقلـه ويقل نشاطه فإذا صام خف وزنه وتحللت هذه السموم من جسمه وذهبت عنه حتى يصفو صفاءً تاماً و يسترد وزنه ويجدد خلاياه في مدة لا تزيد عن 20 يوماً بعد الإفطار. لكنه يحس بنشاط وقوة لا عهد لـه بهما من قبل ).

ومن أهم الفوائد الصحية للصيام:

1 - راحة الجسم و إصلاح أعطابه.

2- امتصاص المواد المتبقية في الأمعاء والتي يؤدي طول مكثها إلى تحولـها لنفايات سامة.

3- تحسين وظيفة الـهضم، والامتصاص.

4- تستعيد أجهزة الإطراح والإفراغ نشاطها وقوتها وتتحسن وظيفتها في تنقية الجسم، مما يؤدي إلى ضبط الثوابت الحيوية في الدم وسوائل البدن. ولذا نرى الإجماع الطبي على ضرورة إجراء الفحوص الدموية والمفحوص صائماً. فإذا حصل أن عاملاً من هذه الثوابت في غير مستواه فإنه يدل على خلل ما.

5- تحليل المواد الزائدة والترسبات المختلفة داخل الأنسجة المريضة.

6- إعادة الشباب والحيوية إلى الخلايا والأنسجة المختلفة في البدن.

7- تقوية الإدراك وتوقد الذهن.

8- تجَميل وتنظيف الجلد، يقول الكسيس كاريل الحائز على جائزة نوبل في الطب في كتابه الإنسان ذلك المجهول (إن كثرة وجبات الطعام ووفرتها تعطل وظيفة أدت دوراً عظيماً في بقاء الأجناس الحيوانية وهي وظيفة التكيف على قلة الطعام،..إن سكر الكبد يتحرك ويتحرك معه أيضاً الدهن المخزون تحت الجلد. وتضحي جميع الأعضاء بمادتها الخاصة من أجل الإبقاء على كمال الوسط الداخلي وسلامة القلب. وإن الصوم لينظف ويبدل أنسجتنا ).

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183).

المعجزة الثانية: الصوم هو الخير والصحة للإنسان أو المعفاة الكاملة بدنياً ونفسياً وروحياً:

يقول هالبروك : (ليس الصوم بلعبة سحرية عابرة، بل هو اليقين والضمان الوحيد من أجل صحة جيدة)، ويقول الدكتور ليك : (يوفر الجسم بفضل الصوم الجهد، والطاقة المخصصة للـهضم، ويدخرها لنشاطات أخرى، ذات أولوية وأهمية قصوى : كالتئام الجروح، ومحاربة الأمراض).

ويقول توم برنز(فعلى الرغم من إنني بدأت الصوم بهدف تخليص جسدي من الوزن الزائد إلا أنني أدركت أن الصوم نافع جدا لتوقد الذهن، فهو يساعد على الرؤية بوضوح أكبر، وكذلك على استنباط الأفكار الجديدة وتركيز المشاعر، وأشعر بانصراف ذاتي عن النزوات والعواطف السلبية كالحسد والغيرة وحب التسلط، كما تنصرف نفسي عن أمور علقت بها مثل الخوف والارتباك والشعور بالملل).

والصيام وقاية للجسم من الحصوات والرواسب الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها. كما يخفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى معدلاتها، ويعطي غدة البنكرياس فرصة للراحة، والتي تفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة، فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين المفروزة فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء، ثم يعجز عن القيام بوظيفته، فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر. وقد أقيمـت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام لفترة تزيد من(عشر- عشرين) ساعة ودون أية عقاقير كيميائية، ثم يتناول المريض وجبات خفيفـة جدا، وذلك لمدة أربعة أسابيع متوالية. وقد جاء هذا الأسلوب بنتائج مبهرة في علاج مرضى السكر. و الصيام وقاية من التخمة، وأفضل طبيب تخسيس وأرخصهم على الإطلاق، والصيام وقاية من الأمراض الجلدية، حيث يقلل الصيام نسبة الماء في الدم فتقل نسبته في الجلد مما يعمل على زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض الجرثومية، والصيام وقاية من داء الملوك"النقرس"،والصيام وقاية من جلطة القلب والمخ، والصيام وقاية من آلام المفاصل، والصيام مشرط جراحي يزيل الخلايا التالفة.

إن الصيام هو مفتاح الصحة، ومن الأمراض التي أثبت الصوم فاعلية في علاجها: الشقيقة (الصداع النصفي)، والربو القصبي، والأمراض الالتهابية، وأمراض الغدد الصم وضعف الخصوبة، والبدانة، وداء السكري إذا لم يمض على الإصابة أكثر من 5 سنوات، حيث تصاب غدة البنكرياس بالتلف، وبالتالي لا يفيد الصوم في تنشيط الغدة وزيادة فعاليتها، وعلاج ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول.

ويتفق الباحثون على أهمية الصوم الحيوية حيث أن تخزين المواد الضرورية في البدن من فيتامينات وحوامض أمينية يجب ألا يستمر زمناً طويلاً، فهي مواد تفقد حيويتها مع طول مدة التخزين، لذا يجب إخراجها من مخازنها واستخدامها قبل أن تفسد، إن الصيام يمنح الجهاز الـهضمي وسائر الأجهزة والغدد الراحة الفيسيولوجية التي تجعل الجسد يحصل على فرصة للتجدد، فتعود الوظائف نشطة، ويصبح الدم أصفى، وأغنى بكريات الدم الأكثر شبابًا، وهذا التجدد يظهر أولاً على سطح الجلد فتصير البشرة أنقى، وتختفي البقع والتجاعيد، أما العيون فإنها تغدو أكثر صفاءً وبريقًا. ولقد أشارت تجارب اثنين من علماء الفيسيولجيا بجامعة شيكاغو أن الصوم لمدة أسبوعين يكفى لتجديد أنسجة إنسان في عمر الأربعين، بحيث تبدو مماثلة لأنسجة شاب في السابعة عشرة من عمره. يقول تعالى: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(البقرة : 184)،

المعجزة الثالثة: أقل فترة للصوم شهر واحداً في العام:

أكد البروفيسور نيكولايف بيلوي من موسكو في كتابه " الجوع من أجل الصحة " 1976 ( أن على كل إنسان أن يمارس الصوم بالامتناع عن الطعام لمدة أربعة أسابيع كل سنة كي يتمتع بالصحة الكاملة طيلة حياته) قال تعلى:( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )(البقرة: من الآية185).

المعجزة الرابعة: في تحديد زمن الصوم اليومي من طلوع الفجر إلى غياب الشمس:

زمن الصيام الشرعي من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع الاعتدال وعدم الإسراف في الطعام في وقت الإفطار وقد أثبت البحث العلمي أن الفترة المناسبة للصوم يجب أن تكون مابين 12-18 ساعة وبعدها يبدأ مخزون السكر في الجسم وفي تحليل البروتين. وقد سجل درينيك ومساعدوه عام 1964م، عدداً من المضاعفات الخطيرة من جراء الوصال في الصيام لأكثر من 31 يوماً. وتتضح هنا المعجزة النبوية بالنهي عن الوصال في الصوم.فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والوصال قالوا فإنك تواصل يا رسول الله قال إنكم لستم في ذلك مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ).

المعجزة الخامسة: أهمية وجبتي الإفطار والسحور للصائم:

فقد أثبت البحث العلمي أهمية وجبتي الإفطار والسحور في إمداد الجسم بالأحماض الدهنية والأمينية، وبدونهما يتحلل الدهن في جسم الإنسان بكميات كبيرة مما يؤ دي إلى إلى تشمع الكبد وإلحاق أضرار خطيرة بجسم الإنسان.قال صلى الله عليه وسلم :(لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور)

المعجزة السادسة: الصوم بالإمتناع عن الطعام والشراب والجماع أمان من الأخطار الصحية:

فقد أثبتت الأبحاث الطبية أن الامتناع عن الطعام فقط يعرض الإنسان على مخاطر عديدة أهمها: اختلال نسبة الأملاح والسوائل في الجسم مم يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة وقد تصل هذه الأخطار على الوفاة، ويؤدي الجماع إلى فقد 76 كيلو سعر حراري قد تلحق الأذى بالإنسان وهو صائم.

المعجزة السابعة: الرخصة للمريض والمسافر لليسر وعدم المشقة:

بين ألن سوري Alain Saury أن قيمة الصوم في تجديد حيوية الجسم ونشاطه ولو كان في حالة المرض، وأورد حالات عدد من المسنين، تجاوزت أعمارهم السبعين، استطاعوا بفضل الصوم استرجاع نشاطهم وحيويتهم الجسمانية والنفسانية حتى أن عدداً منهم استطاع العودة إلى مزاولة عملـه الصناعي أو الزراعي كما كان يفعل في السابق نسبياً. فالرخصة في الصوم للمريض والمسافر مرتبطة بالمشقة قال تعالى (وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )(البقرة: من الآية185 ).

المعجزة الثامنة: أهمية صيام ستة أيام من شوال وثلاثة أيام من كل شهر:

الصيام هو الوسيلة الوحيدة الفعالة لطرد السموم المتراكمة في الجسم، حيث تنظف القناة الـهضمية تمامًا من جراثيمها خلال أسبوع واحد من الصوم، وتستمر عملية التنظيف لإخراج الفضلات والسموم المتراكمة في الأنسجة عبر اللعاب، والعصارة المعدية، والعصارة الصفراء، وعصارة البنكرياس، والأمعاء، والمخاط، والبول، والعرق، وتقل كمية العصارة ودرجة حموضتها كثيرًا مع الصوم، يقول الدكتور محمد سعيد البوطي : (أن الصيام الحق يمنع تراكم المواد السمّية الضارة كحمض البول والبولة وفوسفات الأمونياك والمنغنيزا في الدم وما تؤهب إليه من تراكمات مؤذية في المفاصل, والكلى ــ الحصى البولية ــ ويقي من داء الملوك ــ النقرس ــ). وقد أثبت الأبحاث الطبية أن الصيام ليوم واحد يطهر الجسم من الفضلات والسموم المتراكمة لعشرة أيام(أي أن الإنسان يحتاج كل سنة لصيام 36 يوماً).و من هنا نرى الحكمة من أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لنا بصيام ستة أيام من شوال حتى تكتمل عملية التنظيف يقول صلى الله عليه وسلم :فيما رواه مسلم عن أبي أيوب الأنصاري (من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كصوم الدهر).

كما يكشف العلم الحديث عن حكمة لصيام الأيام البيض، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام. والمراد بالأيام البيض ( 13، 14، 15) من كل شهر عربي. وسميت بالبيض لأن لياليها بيضاء من شدة ضوء القمر عند اكتمالـه. وقد كشف العلم الحديث في الأعوام الأخيرة أن القمر يسبب في الأيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، زيادة التهيج العصبي والتوتر النفسي إلى درجة بالغة تصيب بعض الناس بمرض الجنون القمري.

المعجزة التاسعة: لماذا الإفطار على التمر؟:

فلقد كان رسول اللـه صلى الله عليه وسلم يفطر على رطب فإن لم يجد فتمرات فإن لم يجد حسا حسوات من ماء، وهذا الـهدي هو خير هدي لمن صام عن الطعام والشراب ساعات طوال، فالسكر المـوجود في التمر يشعر الإنسان بالشبع لأنه يمتص بسرعة ويصل إلى الدم في دقائق معدودة، ويعطى الجسم الطاقة اللازمة لمزاولة نشاطه المعتاد.

أما لو أفطر الإنسان بأكل اللحوم والخضراوات والخبز فإن هذه المواد تأخذ وقتا طويلا كي يتم هضمها وتحويل جزء منها إلى سكر فلا يشعر الإنسان بالشبـع، ويستمر في ملء معدته فوق طاقتها توهما منه أنه مازال جائعا، ويفقد الصيام هنا خاصيته المدهشة في جلب الصحة والعافية والرشاقة.

إن هذا التشريع المحكم الذي يتضمن أسراراً لأدق الاكتشافات الطبية والذي نزل به القرآن في زمنٍ يستحيل على البشر فيه معرفتها يدل على مصدره الإلهي، كما قال تعالى: (قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:6). كما يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم أنه رسول من عند الله، وصدق الله القائل :(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53).

الاثنين، 24 أغسطس 2009

الرياضة في رمضان


من المعروف أن النشاط الرياضي له فوائده الصحية والجسمية على الأفراد في هذا العصر الحديث أكثر من العصور السابقة، لأن هذا العصر يتميز بالتكنولوجيات المريحة للجسم البشري. واستخدام وسائل التكنولوجيا في التنقل والصعود والاتصال جعل الإنسان كسولاً قابعاً في مكانه قليل الحركة متقوقعاً في أوضاعه متأثراً في قوامه معانياً من آلامه النفسية والجسدية والاجتماعية، وكون الجسم البشري أمانة عند صاحبه فلا بد من الاعتناء به عن طريق رعاية هذا الجسم تغذوياً ونفسياً واجتماعياً ورياضياً.

وحتى يتسنى الإعداد البدني للقوة فلا بد من التدريب الرياضي المقنن الذي يتطور من خلاله الجسم فينشط ويقوي.

كما أن للإسلام مفهوماً متطوراً بالنسبة للنشاط البدني فلم يكن مقصوراً على استخدام القوة لمجابهة الأعداء للحرب بل تعدى ذلك إلى الاهتمام بالقوام الجميل وتطوير القدرات الذاتية وبناء الجسم السليم.

وللرياضة أهمية بالغة بالنسبة للجسم. ولكن المشكل يكمن في الإكثار منها أثناء رمضان. بالنسبة للمتمرس ليس هناك مشكل فقط عليه أن يراعي وقت مزاولة هذه الرياضة، فهناك من ينصح بالصباح لأن نسبة السكر في الدم تكون مرتفعة، فأية حركة يقوم بها الجسم تتطلب طاقة وهذه الطاقة أول من يعطيها هو السكر. في الصباح تكون هذه النسبة مرتفعة وتنخفض في المساء، وهناك من ينصح بمزاولة الرياضة قبل وجبة الفطور، هذا بالنسبة للمتمرس. أما غير المتمرس الذي لا يتعاطى الرياضة إلا في هذا الشهر الكريم نقول له أن الرياضة ضرورية للجسم لكن وجب الاحتياط، وإذا كان ممكنا استشارة طبيب مختص في القلب قبل مزاولة الرياضة لأن القلب هو المتضرر الأول إذا كان صاحبه ممن يعانون من مرض القلب. كما يجب عليه التدرج، فيزيد كل يوم في حصته الرياضية عن اليوم السابق. لذلك من الأحسن لمن يريد مزاولة الرياضة في رمضان أن يبدأ مزاولتها قبل هذا الشهر. بعد الإفطار يجب تعويض كمية الماء التي فقدها الجسم أثناء مزاولة الرياضة. فمُزاول الرياضة يجب أن يشرب الماء أكثر من الذي لا يمارسها.

ووفقاً لآراء الخبراء المبنية أساسا على الدراسات العديدة يمكن القول أن الصيام لا يضعف الجسم من جهة ولا يمنع الإنسان من مزاولة أعماله المعتادة والتمارين الرياضية ومما لاشك فيه أن مزاولة التمارين الرياضية في شهر الصيام ينبغي أن تخضع لقواعد مختلفة كما هي في غير هذا الشهر، فعلى سبيل المثال ينصح بأداء التمارين الرياضية بعد الإفطار بدلا من الصباح الباكر كيلا يشعر الصائم بالعطش أو الجوع لان ممارسة التمارين الرياضية تؤدي لزيادة التعرق وطرح الأملاح، وإذا ما كان التعرق غزيراً فإن المرء يمكن أن يشعر بالعطش وبالتعب والتقلصات العضلية المؤلمة.

ولهذا ينصح كما اشرنا بممارسة التمارين الرياضية غير المجهدة في المساء بعد مرور بعض الوقت على تناول وجبة الإفطار.

ووفقاً لآراء الخبراء فإن المشي السريع يعتبر أفضل أنواع التمارين الرياضية لان الهدف من ممارسة الرياضة ليس إجهاد الجسم، وإنما تنشيط الدورة الدموية وتحسين التهوية الرئوية لهذا ينصح لدى المشي بأخذ تنفس عميق ثم زفر الهواء للخارج وبهذه الطريقة يمكن للمرء أن يشعر بالمزيد من الحيوية ويحرق السعرات الحرارية دون أن يعاني من أية اضطرابات تذكر، وإذا ما شعر بالعطش أو الحاجة لشرب الماء فإنه في فترة بعد الإفطار يمكنه تناول الماء.

وتجدر الإشارة إلى أن أداء التمارين الرياضية في ساعات الصباح الباكرة يمكن أن تؤدي لانخفاض معدل السكر في الدم ومن جراء ذلك قد يعاني الصائم من الشعور بالدوخة والجوع الشديد ورعشة اليدين، وغير ذلك من الاضطرابات التي تستدعي منه الإفطار كيلا يتعرض للمضاعفات الخطيرة التي قد تنجم عن انخفاض معدل السكر في الدم.

وأخيرا لابد من الإشارة إلى ضرورة الالتزام بإرشادات الطبيب، والاهتمام بتناول الغذاء الصحي المتنوع مع التقليل قدر الإمكان من تناول الأطعمة الدسمة والثقيلة وعدم إجهاد الجسم لدى أداء التمارين الرياضية ولدى الشعور بأن توعكاً أو اضطراباً ينصح بالتوقف عن ممارسة التمارين الرياضية واستشارة الطبيب دون أي تأخير من اجل الحفاظ على الصحة والحيوية بعيداً عن المرض.

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

الصيام بين الوقاية والعلاج

الصيام كما يقول العلماء هو طب وقائي أقرب منه إلى الطب العلاجي........بدليل أن المريض يرخص له في أن يفطر،
وبعض حكمه أن يخفف العبء عن جهاز الدوران، القلب والأوعية، حيث تهبط نسبة الدسم وحموضة البول في هذا الشهر إلى أدنى درجة، ومع انخفاض هذه النسبة يقي الإنسان نفسه من مرض ذي خطورة، هو تصلب الشرايين، الذي يسبب إرهاق القلب، والذبحة الصدرية، ومع انخفاض نسبة حمض البول في الدم يقي الإنسان نفسه من مرض آخر هو التهاب المفاصل.
إن الصيام يخفف العبء عن جهاز الدوران وانخفاض نسبة حمض البول وإن الصيام يريح الكليتين بإقلال فضلات الاستقلاب، فتحول الطعام إلى طاقة عملية يسمى الاستقلاب، ففي شهر الصيام ينخفض الاستقلاب إلى أدنى مستوى...هذا بشرط أن يصوم الإنسان كما أمر النبي عليه الصلاة والسلام، أن يأكل باعتدال،، أما آن يجعل الطعام في الليل مكان النهار فليس بالصيام المأمور به.
يقول العلماء : إن سكر الكبد – المخزون السكري – يتحرك في الصيام،، ومع تحرك هذا المخزون يتجدد نشاط نشاط الكبد،، والإنسان يستطيع أن يعيش دون كبد أكثر من ثلاث ساعات، وان الصيام يدعو سكر الكبد إلى التحرك،، ويتحرك معه الدهن المخزون تحت الجلد، وأيضا البروتينات والغدد وخلايا الكبد،،
إن الصيام كما قال بعض الأطباء يبدل الأنسجة وينظفها، وكأنه صيانة سنوية لأنسجة وأجهزة الجسم، هذا عن الناحية الوقائية....

أما الناحية العلاجية...إن الصيام يعد علاجا لبعض الأمراض، منها التهاب المعدة الحاد، ومنها اقياءات الحمل العنيدة، وارتفاع الضغط الشرياني والداء السكري وقصور الكلية المزمن وبعض الأمراض الجلدية.
إن أمر الله مبارك يطهر النفس وينير القلب ويعطيك الرؤية الصحيحة،، فتعرف الحق من الباطل والخير من الشر.

السبت، 6 سبتمبر 2008

13 عادة تسرق صحة الصائم


1-مخالفة أوامر الطبيب:
يصوم بعض أصحاب الأعذار المرضية خلافا للنصيحة الطبية التي قد تنصح بالافطار في عدد من الحالات المرضية الحادة أو الأمراض المزمنة غير المستقرة.
2-إهمال تناول الأدوية:
يهمل البعض استشارة الطبيب حول إعادة جدولة مواعيد الدواء طبقا لمواعيد رمضان أو قد يستخف بنسيان أحد الجرعات عند السحور مما قد يعرضة لمشاكل صحية أو ضعف تأثير الأدوية طوال النهار مثل النهار مثل المضادات الحيوية.
3-الانكباب على الطعام والسوائل:
بعد الافطار مباشرة وهي من أسوء العادات الغذائية وخاصة على مرضى القلب لذا يجب الافطار على تمرتين أو كوب من اللبن أو الحساء ثم الصلاة ثم استكمال الافطار بطريقة معتدلة.
4-الغبة السوبر السوبر:
من أسوء العادات أن يقوم البعض بتحويل الغبقة البسيطة الى وجبة دسمة جدا تمتلئ بالدهون والحلويات والسكريات.
5-إطالة فترة اجوع:
وذلك بتأخير الإفطار أو تعجيل السحور أو الغائه كلية.
6-الافراط في تناول الدهون والحلويات:
حيث تحتوي على الكثير من السكريات والنشويات والدهون.
7-التدخين:
من أسوء العادات الصحية أن يلجأ المدخن الى الإفطار على التدخين أو الفراط في التدخين بعد الافطار.
8-اضطراب النوم:
يهمل البعض في نومه ولا يحصل على القسط الكافي منه مما يخل بتوازنه طوال اليوم ويفقده التركيز العقلي والصفاء الذهني وهو أحد أسباب الحوادث المرورية.
9-قيادة السيارة برعونة:
سواء لعدم التركيز أو فقدان الصبر أو عدم الحصول على قسط كاف من النوم.
10-الكسل والخمل:
بما يؤدي إليه من بلادة ذهنية وبدانة ونقص حيوية الجسم وأعضائه الحيوية.
11-إهمال الروحانيات:
حيث يحرم البعض نفسة من الطعام والشراب والثواب وينى التزود من روحانية رمضان بقراءة القرآن والصلاة والتسامح ومصالحة النفس والآخرين على الرغم من الأبحاث الطبية التي تؤكد على أن هذه الروحانيات تعزز صحة الإنسان العضوية.
12-إغفال البعد الاجتماعي للصحة:
وهو ما يؤدي الى تأثيرات سلبية على صحة الانسان فاحرص على صلة الرحم وتوطيد أواصر العلاقات بين الأهل والأصدقاء.
13-إهمال الأطفال:
يهمل البعض في اطعام الأطفال غير الصائمين بينما يجبر الآخرين أطفالهم الصغار على الصوم دون تدرج أو مراعاة لصحتهم.