الثلاثاء، 17 أغسطس 2010
فسألوا أهل الذكر..
الأحد، 15 أغسطس 2010
الصوم والقرحة..
أسباب القرحة:
هناك عوامل كثيرة لها علاقة بالقرحة الهضمية ولكن يأتي على رأس هذه الأسباب: الاصابة ببكتريا الملتوية البوابية (Helicobacter Pylori) (H.P) ، وتناول مضادات الالتهاب الغير الستروئيدية مثل الأسبرين ، وحالات فرط إفراز الحمض المعدي. وكذلك هناك حالات أخرى قد تزيد من خطر حدوث القرحات الهضمية مثل التدخين وتناول الكحول وبعض الأدوية مثل التتراسكلين وغيرها..
الأعراض العامة للقرحة :
1- الألم الذي يأتي على الجوع ويقل بتناول الطعام ومضادات الحموضة.
2-الغثيان والإقياء.
3- النزف الهضمي وقد يؤدي عند الازمان إلى فقر دم.
القرحة والصيام:
إن أعراض القرحة تأتي على معده فارغة حيث يؤدي الصيام لفترات طويلة إلى زيادة إفراز الحمض المعدي مما يزيد الخطورة على الغشاء المخاطي مما يؤدي إلى نزف القرحة الهضمية..
ولكن هل يشكل الصيام خطر على مرضى القرحة..
هنا يعتمد على حالة القرحة هل هي بمرحلة النشاط أو الخمود..
ففي مرحلة النشاط (قرحة غير مستقرة) لا ينصح إطلاقا بالصيام وكما قال تعالى: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) ..
أما في حال كون القرحة في مرحلة الخمود (قرحة مستقرة) فيستطيع المريض بعد استشارة الطبيب المعالج والذي يحدد درجة خطورة المرض فعلى أساسها يصوم أو يفطر المريض.
حيث انه وكما سبق ذكره من أن الحمض يزداد على المعدة الفارغة فقد يؤدي ذلك إلى نكس القرحة الخامدة أو الغير نشطة
نصائح لمرضى القرحة:
1- في حال الصوم يجب تنفيذ تعليمات الطبيب بدقة، وتناول الأدوية بصفة مستمرة وعدم التوقف إلا بأمر الطبيب.
2- يجب إتباع الإرشادات الغذائية وأهمها الإقلال من المواد الحريفة الحارة والحارقة، والقهوة والشاي والمشروبات الغازية، وتناول كميات كافية من الماء.
3- التوقف عن التدخين أمر حيوي لعلاج القرحة والوقاية منها في آن واحد.
4- ضرورة غسل اليدين جيدا وخاصة بعد الخروج من الحمام وتجنب المخالطة اللصيقة مع مريض القرحة.
5- تعلم طرق الاسترخاء والتعامل مع الضغوط الحياتية.
6- معالجة ارتجاع الحامض بالمريء وكذلك أسباب زيادة إفراز الحامض المعدي.
7- ختاما في حال نصيحة الطبيب المسلم بضرورة الإفطار.. فجيب الإفطار.. ((وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)).
الخميس، 12 أغسطس 2010
شهر الصحة
وتصاحب فترة الصيام مجموعة من التغيرات،اذ يحتاج الجسم لتأدية مهامه للطاقة مثلما تحتاج السيارة للوقود، هذه الطاقة يوفرها الجسم انطلاقا من هضم و استقلاب الأغذية التى يتناولها الإنسان انطلاقا من وجبات متفرقة طوال اليوم ، إلا أن شهر رمضان يعتبر حالة خاصة لأن الصائم يمسك فيه عن الطعام من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وهى مدة غالبا ما تتجاوز إثنى عشر ساعة، وعادة ما يكون الشخص قد تناول فيها وجبتين أو ثلاث، هذا التغير فى نظام الوجبات يرغم الجسم على التكيف ويحدث العديد من التغييرات على المستوى الفيزيولوجى والنفسى تعود كلها على الصائم بالنفع والبركة ، كيف لا ، والصوم أمر رباني وحكمة إلهية، فالصوم كله خير إن على المستوى الديني أو الصحي أو النفسي أو غير ذلك .
و يقول الدكتور العالمى ألكسيس كاريك: "إن كثرة وجبات الطعام تعطل وظيفة أدت دورا عظيما في بقاء الأجناس البشرية، وهي وظيفة التكيف مع قلة الطعام، ولذلك كان الناس يلتزمون الصوم والحرمان من الطعام".
وكما هو معلوم فإن نسبة السكر فى الدم مضبوطة ، وأى نقص أو زيادة فى هذه النسبة يترجم بمشاكل صحية ، فأثناء الصوم يستنفذ الجسم سكر الغلوكوز الموجود في الخلايا والذي يأتيها بواسطة الدم فيضطر الجسم إلى تفكيك مخزون السكر المتواجد فى الكبد على شكل غليكوجين ، وعند نفاذ هذا المخزون أيضا يمر الجسم إلى استهلاك الدهنيات ثم يلتجأ إلى البروتينات كحل أخير .
ومنه فإن الصوم يقضى على الطعام الزائد فى الجسم ويجدد مخزون الغليكوجين في الكبد ويقلل فضلات التحولات في خلايا الجسم، فينقص تراكم الدهون حول الأوعية مما يسهل حركة الدورة الدموية ويزيد الجسم سلامة وحيوية.
يمكن الصيام من مقاومة العديد من الأمراض :
سبق أن قلنا أن الصوم ترافقه تغييرات تعود على الإنسان بالنفع لا محالة ، لأنه لا يعقل أن يشرع الله تعالى شيئا دون أن تكون فيه مصلحة للعباد، وقد أثبتت مجموعة من الدراسات منافع للصوم فى الوقاية من عدة أمراض أو فى تأثيره على حالة بعض المرضى ، وقد يصل ذلك إلى أمرهم بعدم الصوم من طرف الطبيب المسلم الثقة ، وأشارت صحيفة الأخبار المصرية أنه قد أثبتت دراسات أجنبية أجريت على مجموعة من الصائمين أن كفاءة الأداء العضلى لهم تحسنت بنسبة 20% وآلام الساقين بنسبة 11% وسرعة دقات القلب بنسبة 20%, وعن هذه النتائج يقول د. سعيد شلبى أستاذ الجهاز الهضمي بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة:
" خلال الصيام يتوجه جزء من الدم إلى العضلات والمخ بدلاً من تركيزه على المعدة لهضم الطعام في الأيام العادية، فيؤدي ذلك إلى مزيد من النشاط والحيوية وتنظيم الدورة الدموية". وفيما يلي أمثلة لتفاعلات الصوم مع بعض الأمراض :
ـ الصوم ومرضى السكري :
على مرضى السكري في رمضان تنظيم جرعات الأنسولين حسب الوقت والكم تحت إشراف طبيب مختص يقلل أحيانا من جرعة الدواء كي لا يدخل المريض فى حالة هبوط فى مستوى السكر. وهناك أمر يشغل معشر الأطباء وهو هبوط مستوى السكر فى الدم إلى مستوى مقلق يعتبر حالة طوارئ تحتاج إلى تتبع واحتياط، وتتميز أعراضها بالشعور بالخمول أو الدوخة أو شعور بخفقان فى ضربات القلب أو تعرق فى الجسم، و إذا انتاب المريض شيء من هذه العلامات فعليه أن يتناول كمية من السكّريات حتى لا يتعرض لمضاعفات خطيرة. ويجدر بهؤلاء المرضى اتباع السنة النبوية فى تأخير السحور و تقليل النشاط الجسمانى غير الضرورى في فترة آخر النهار، مما يساعدهم على الوقاية من حالة الخمول ونقص السكر .
ـ الصوم ومرضى القلب وارتفاع الضغط المزمن:
يضخ القلب عادة الدم إلى مختلف أعضاء الجسم ، ويستفيد الجهاز الهضمى من 10% من هذه الكمية ، لكن أثناء الصوم يرتاح الجهاز الهضمي ويتوقف القلب عن ضخ هذه الكمية ، مما يساعد مرضى القلب والذبحة الصدرية الذين سمح لهم الطبيب بالصوم على تحسين حالتهم . وقد أجرى استشاري أمراض القلب الدكتور حسان شمسي باشا وزملاؤه بقسم القلب بمستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة بحثًا على 86 مريضًا مصابين بأمراض القلب المختلفة خلال شهر رمضان، وبينت الدراسة أن حوالي 80% من هؤلاء المرضى استطاعوا صيام رمضان بينما اضطر 10% من هؤلاء المرضى إلى الإفطار لعدة أيام فى رمضان، ومع نهاية شهر رمضان، شعر 78% من المرضى بتحسن فى حالتهم الصحية بينما شعر 11% منهم بازدياد الأعراض التى كانوا يشكون منها.
ويستطيع المصابون بارتفاع ضغط الدم الصوم مع ضرورة الاعتناء بتناول الأدوية لاسيما أن هناك أدوية تؤخذ لمرة أو مرتين فى اليوم ، وينصحون بعدم الإفراط فى تناول الأطعمة المملحة.
ـ الصوم والجهاز الهضمي :
يرتاح الجهاز الهضمي نسبيا فى شهر رمضان لقلة الوجبات ، مما يفيد الناس عموما ومرضى هذا الجهاز على وجه الخصوص، لكن هذه الفائدة تحصل إذا اتبع الصائم تعاليم الدين الحنيف والسنة النبوية ، حيث يقول تعالى:" وكلوا واشربوا ولا تسرفوا " فلا يجب الإسراف في الطعام عند الإفطار ومباغتة المعدة بكمية كبيرة من الطعام بعدما كانت خاملة مرتاحة أثناء الصوم ، بل يجب الإفطار على التمر أو الماء ثم بعد العودة من صلاة المغرب يتم الأكل المعتدل حتى يتمكن الصائم من أداء صلاة التراويح على أحسن وجه . وينصح مرضى عسر الهضم أو القرحة أو التهاب المري وغيرها من أمراض الجهاز الهضمي ، بتجنب الإفراط في الطعام عند الإفطار أو السحور مع توزيع كمية الطعام على فترات متفاوتة وتجنب كثرة الدهون والاستلقاء بعد الإفطار .
ـ الصوم والأمراض النفسية :
أثناء الصوم ينقص السكر في الدم مما يؤدي إلى الفتور والسكينة فيشعر الصائم بالطمأنينة والتواضع ، ويقول النبى الكريم عليه الصلاة والسلام : " الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إنى صائم إنى صائم " رواه البخارى وغيره، ما أجمله من توجيه يهدأ النفس ويبعدها عن القلق و الشحناء فيرتاح صاحبها ويشعر بالهدوء ، لهذه الأغراض ثبت أن الصوم يفيد العديد من المرضى النفسيين وقد أثبتت دراسات عديدة انخفاض نسبة الجريمة بوضوح في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان، ويقول الدكتور لطفى الشربيني استشارى الطب النفسى :"وللصوم آثار إيجابية في تقوية الإرادة التى تعتبر نقطة ضعف فى كل مرضى النفس، كما أن الصوم هو تقرب إلى الله يمنح أملاً فى الثواب ويساعد على التخلص من المشاعر السلبية المصاحبة للمرض النفسي ، كما أن الصبر الذى يتطلبه الامتناع عن تناول الطعام والشراب والممارسات الأخرى خلال النهار يسهم فى مضاعفة قدرة المريض على الاحتمال .
ـ الصوم و مرضى الحصيات الكلوية :
ينصح هؤلاء بتناول كميات كافية وافرة من السوائل فى المساء وعند السحور ، مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضنى أثناء النوم.
يشير الدكتور إبراهيم محمد عامر محاضر وأخصائي طب وجراحة العيون إلى أن هناك بعض أمراض العين تتحسن تحسنا ملموسا بالصوم كالجلوكوما المزمنة البسيطة إذ يؤدي الصوم إلى مقاومة هذا المرض بانخفاض فى معدل إفراز السائل المائي الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط العين الداخلي، وهذا هو نفس المفعول الذي يحدث نتيجة استعمال العقاقير المخفضة لضغط العين التي تعمل على تثبيط نشاط زوائد الجسم الهدبي .
الأربعاء، 11 أغسطس 2010
مبارك عليكم الشهر
السبت، 19 سبتمبر 2009
كل عام وانتم بخير
ـ تجنب الإسراف في الطعام ودائما نتذكر (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين).
ـ المحافظة على انتظام مواعيد تناول الطعام.
ـ التعود على القيام من على المائدة بمعدة غير ممتلئة.
ـ شرب الكثير من الماء بدلا من العصير، فالعصير يحتوي على نسبة عالية من السكريات، الأمر الذي يؤدي إلى الإفراط في الطعام، ويمكن توفير تلك السعرات الموجودة في كوب عصير لأحد أصناف الطعام الأخرى.
ـ في حالة تلبية الدعوة لتناول طعام العشاء، لا تذهب وأنت جائع، بل تناول وجباتك بانتظام طوال النهار ولتكن خفيفة السعرات حتى لا يصيبك الجوع وتضطر لتناول كميات كبيرة من الطعام.
ـ ممارسة أي نوع من النشاطات البدنية لحرق ما تراكم في الجسم من سعرات حرارية .
توصيات ونصائح غذائية لمرضى السكري والقلب خلال العيد
* تقدم اختصاصية التغذية نسرين زقزوق التوصيات التالية لبعض الحالات المرضية، خلال أيام العيد:
* مرضى السكري: عدم الإفراط في تناول السكريات والنشويات حتى لا تؤدي إلى ارتفاع في مستوى سكر الدم. وتوزيع الوجبات إلى 5 ـ 6 وجبات صغيرة وتناول الأقراص أو الأنسولين وممارسة الرياضة يوميا.
* مرضى القلب: تجنُّب تناول وجبات كبيرة يمكن أن ترهق القلب وتقسيم الوجبات اليومية إلى ست وجبات صغيرة مع الإقلال من الملح والدهون، كذلك المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الكولا، الشاي، القهوة، والشوكولاته.
* مرضى ارتفاع ضغط الدم والكلى: تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الملح والدهون مثل المكسرات المالحة، الأجبان، المخللات، واللحوم المُدَخَنة. وعليهم الإكثار من شرب الماء، حيث إنه يخفف من ضغط الدم المرتفع، ويحمي نسيج الكلى من الأثر السلبي لضغط الدم المرتفع.
* مرضى قرحة المعدة: تجنب تناول وجبات كبيرة وتقسيم الوجبات إلى عدة وجبات صغيرة والتقليل من تناول الأطعمة الدسمة والمقليات والأطعمة كثيرة البهارات والصلصات والمشروبات المحتوية على الكافيين مثل الكولا، الشاي، القهوة، والشوكولاته.
* مرضى السمنة: تجنب الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة أيام العيد وتخصيص جزء من إجازة العيد لممارسة أي نشاط رياضي مناسب وعدم الخمول الذي يؤدي إلى البدانة والسمنة.
الخميس، 10 سبتمبر 2009
فوائد قيام الليل الصحية - اعجاز علمي
قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم " مرض الإجهاد الزمني " لما يوفره قيام الليل من انتظام في الحركة ما بين الجهد البسيط والمتوسط، الذي ثبتت فاعليته في علاج هذا المرض ويؤدي قيام الليل إلى تخلص الجسد من ما يسمي بالشحوم الثلاثية (TG ) التي تتراكم في الدم خصوصاً بعد تناول العشاء المحتوي علي نسبه عالية من الدهون والتي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية بنسبة 32% في هؤلاء المرضي مقارنة بغيرهم، ويقلل قيام الليل من خطر الوفيات بجميع الأسباب، خصوصاً الناتج عن السكتة القلبية والدماغية وبعض أنواع السرطان كذلك يقلل قيام الليل من مخاطر الموت المفاجئ بسبب اضطراب ضربات القلب لما يصاحبه من تنفس هواء نقي خال من ملوثات النهار وأهمها عوادم السيارات ومسببات الحساسية قيام الليل ينشط الذاكرة وينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما فيه من قراءه و تدبر للقرآن و ذكر للأدعية و استرجاع لأذكار الصباح و المساء. فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والاكتئاب وغيرها وكذلك يقلل قيام الليل من شده حدوث والتخفيف من مرض طنين الأذن لأسباب غير معروفه.
السبت، 5 سبتمبر 2009
القرقيعان فوائد ومضار
الخميس، 3 سبتمبر 2009
فتاوى
سائل يقول: إني مصاب بمرض الصرع ولم أتمكن من صوم شهر رمضان المبارك وذلك لاستمراري على العلاج ثلاث أوقات يومياً، وقد جربت صيام يومين ولم أتمكن
فما حكم الشرع في حالتي؟
الجواب:
إذا كان هذا المرض الذي ألم بك يرجى زواله في يوم من الأيام فإن الواجب عليك أن تنتظر حتى يزول المرض ثم تصوم؛ لقول الله تعالى: وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ[1]. أما إذا كان هذا المرض مستمراً لا يرجى زواله فالواجب عليك أن تطعم عن كل يوم مسكيناً،
والله أعلم.
الأحد، 30 أغسطس 2009
من فوائد اسحور
الخميس، 27 أغسطس 2009
تأثير الصيام على الحامل والمرضع
كنت قد تحدثت السنة الماضية عن صحة الحامل في رمضان .. واليوم سأتحدث عن تأثير الصوم على صحة الحامل والمرضع..
أوضحت الدراسات العلمية الحديثة أن صيام رمضان يؤدي إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية عند الحامل، ولكنها لا تؤثر على الحامل السليمة البدن والتي لا تشكو من أية أمراض عضوية.
ومع ذلك لا يمكن إطلاق قول حاسم على كل الحوامل والمرضعات بحيث تقول إن هناك حامل أو مرضع تستطيع الصيام، وأخرى لا تقدر عليه. وإذا ما شعرت الحامل والمرضع بصداع شديد، أو (زغللة) في العينين، أو هبوط وإجهاد عام، أو عدم القدرة على القيام بأي نشاط فإن ذلك يعني حدوث انخفاض واضح في سكر الدم، أو أن هناك أمراً غير طبيعي، وعليها استشارة الطبيب المعالج.
ما هي الأحوال المرضية التي تجيز للحامل الإفطار؟
1. انخفاض ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأعلى) عن 100 ملم زئبقي، حيث قد يسبب هذا الانخفاض إحساساً بالإغماء إضافة إلى عدم القدرة على التركيز.
2. القي المصاحب للحمل، وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
3. التسمم الحملي: حيث يحدث ارتفاع في ضغط الدم، ويظهر الزلال في البول كما تحدث وذمة في الأطراف.
4. حدوث انخفاض في سكر الدم.
5. وجود مرض عضوي، وذلك تحت إشراف الطبيب المعالج.
والخلاصة: فإن موضوع صيام الحامل في شهر رمضان يعتمد على حالة الحامل والجنين قبل دخول شهر رمضان، فإن كانت كافة المؤشرات والفحص السريري تشير إلى تمام صحة الحامل والجنين فإن الطبيب على الأغلب سيشير بالاستمرار في الصيام، ويعود تقرير ذلك إلى الطبيبة أو الطبيب الأخصائي المسلم.
الرضاعة والصيام:
يمكن للمرأة المرضع صيام شهر رمضان، شريطة أن يكون هناك تعويض في نوعية الطعام والشراب أثناء شهر رمضان في الفترة المسائية، وشريطة أن لا تتأثر كمية ونوعية الحليب (اللبن) عند الطفل الرضيع.
أما إذا خافت المرضع على نفسها أو رضيعها من جرَّاء الصيام، أو أثَّر ذلك على الرضاعة، جاز لها أن تفطر.
الاثنين، 24 أغسطس 2009
الرياضة في رمضان
السبت، 22 أغسطس 2009
الصوم وأمراض الجهاز التنفسي
إذا كانت حالة التهاب القصبات الحاد بسيطة، فإن المريض يستطيع تناول علاجه ما بين الإفطار والسحور، أما إذا احتاج الأمر لمضادات حيوية تعطى كل 6 – 8 ساعات، أو إذا كانت الحالة شديدة فينصح بالإفطار حتى يشفى من الالتهاب.
ب) التهاب القصبات المزمن:
وفيه يشكو المريض من سعال مترافق ببلغم يومياً ولمدة ثلاثة أشهر متتابعة ولسنتين متتابعتين على الأقل.
وإذا كانت حالة المريض مستقرة استطاع الصيام دون مشقة تذكر، أما في الحالات الحادة التي تحتاج إلى مضادات حيوية أو موسعات القصبات أو البخاخات الحاوية على مواد موسعة للقصبات فيقدّر الطبيب المختص ما إذا كان المريض يستطيع الصوم أم لا.
ج) الربو القصبي:
قد تكون نوبات الربو خفيفة لا تحتاج إلى تناول أدوية عن طريق الفم، كما يمكن إعطاء المريض الأقراص المديدة التأثير عند الإفطار والسحور، وكثير من مرضى الربو من يحتاج إلى تناول بختين أو أكثر من بخاخ الربو عند الإحساس بضيق في الصدر، ويعود بعدها المريض إلى ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، ولا ينبغي للمريض عند حدوث الأزمة متابعة الصيام، بل عليه تناول البخاخ فوراً، ومن العلماء الأفاضل من أفتى بأن هذه البخاخات لا تفطر.
ولكن ينبغي الإفطار قطعاً عند حدوث نوبة ربو شديدة حيث كثيراً ما يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج المكثف لها.
كما ينبغي الإفطار إذا ما أصيب بنوبة ربو لم تستجب للعلاج المعتاد، ويجب التنبه إلى أن الانقطاع عن الطعام والشراب في تلك الحالات يقلل بشكل واضح من سيولة الإفرازات الصدرية، وبالتالي يصعب إخراجها.
د) السل (التدرُّن الرئوي):
يستطيع المريض المصاب بالسل الصيام إذا كانت حالته العامة جيدة وفي غياب أية مضاعفات، شريطة أن يتناول المريض دواءه بانتظام، وتعطى أدوية السل عادة مرة واحدة أو مرتين في اليوم، أما في المرحلة الحادة من المرض فيستحسن عدم الصيام حتى يتحسن وضع المريض العام.
يجب سؤال الطبيب المعالج عن كل حالة قبل الصيام خاصة في حالة كون المرض في الطور الحاد..
ويجب الفطر عند نصيحة الطبيب المسلم.. وكمال قال الرسول صلى الله عليه وسلم { إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته }




