الجمعة، 10 سبتمبر 2010

صحة الطفل في العيد

تقبل الله طاعتكم وجعلنا الله واياكم من المقبول صيامه وقيامه والمستجاب دعائه..
ونسأل الباري أن يديمنا على طاعته وأن يجعل أيامنا وليالينا كلها رمضان بالطاعة والمغفرة


العيد يوم فرح وسرور خاصة للأطفال.. وفي العيد قد يهمل الأطفال حيث ينشغل الأهل بالعلاقات الاجتماعية مما يعرض الأطفال لمخاطر عديدة..والتي سأتحدث عن بعضها علنا نتجنبها ليتزين عيدنا بالبهجة والسرور

المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل في العيد:

المخاطر الهضمية:

1- فرح الطفل وتواجد الحلوى من حوله في كل مكان يجعله يتناول بشراهة وبسرعة وتناول الطعام بسرعة يربك جهاز الهضم وقد يؤدي إلى عدم تناول الطفل الوجبات الرئيسة حيث يفقد شهيته.

2- من الصعوبة مراقبة الطفل في العيد والحد من حريته لكي لا نفقده بهجة العيد.

3- يتناول الطفل أصناف عديدة وبسرعة ليلحق بأكبر قدر ممكن من اللعب مما يعرض الطفل إلى مشاكل هضمية مثل الم البطن أو عسرة هضم.

4- قد يتناول الطفل أطعمة مكشوفة وملوثة وقد يتعرض لحوادث التسمم الغذائي.

5-تناول الطفل للمشروبات الغازية والتي مع غيرها من الأطعمة السريعة قد تحرض الغثيان والاقياء.

6-تناول الطفل لبعض الأطعمة في أواني مشتركة مع أطفال آخرين

المخاطر التنفسية:

خطر استنشاق الأجزاء الصغيرة من الألعاب داخل القصبات.

السقوط وحوادث السير:

خاصة في مدن الملاهي حيث لا تخلو هذه المدن من الخطورة كالسقوط والكسور واندفاع الأطفال بين بعضهم.

بسبب تهور بعض الشباب في قيادة السيارات ولعب الأطفال في الشوارع مما يعرضهم لخطر الحوادث.

استخدام الأطفال بعض الألعاب الخطرة كالمفرقعات (الجراقي) والمسدسات والبنادق التي تطلق كرات بلاستيكية صغيرة وتوجه نحو الأطفال بقصد المرح.

الوقاية: وحيث أن الوقاية خير من قنطار علاج.. فهذه بعض النصائح التي قد تقلل من المخاطر التي يتعرض لها الأطفال:

أ- يجب وفي غمرة هذه المناسبة السعيدة والعلاقات الاجتماعية يجب عدم إهمال الأطفال ومراقبتهم بين الحين والآخر.

يجب توجيه الأطفال إلى تجنب الأطعمة المكشوفة.

يجب الحرص على تناول الطفل للوجبات الرئيسية بالمنزل.

يفضل خاصة مع حرارة الجو عدم إهمال تناول الماء لتعويض السوائل التي يفقدها الطفل نتيجة اللعب وحرارة الجو.

يجب محاولة منع الأطفال من اللعب وسط الحرارة العالية خاصة في وقت الظهيرة.

الحرص من الشباب وقائدي السيارات بالقيادة بسرعة منخفضة خاصة في الفرجان وأماكن لعب الأطفال لتجنب حوادث السيارات لا سمح الله.

مرافقة الأطفال وعدم إهمالهم عند الذهاب إلى مدن الملاهي وعدم تركهم يذهبون لوحدهم هناك أو برفقة الخدم مما يؤدي إلى تعرض الأطفال للخطر.

عدم السماح للأطفال باقتناء المسدسات التي تطلق الكرات البلاستيكية.

في حالات الإسهال والاقياء الشديد البسيطة يمكن معالجتها بالمنزل عن طريق الإكثار من السوائل أما الحالات الشديدة من الاسهال أو الحروق أو السقوط والكسور فتتطلب مراجعة المستشفى..

كل عام وانتم بخير..

العيد فرحة .. فحاولوا أن لا يتحول إلى قلق وحزن بسبب الإهمال..

وأدام الله الصحة على الجميع..

والى الملتقى في رمضان القادم إن شاء الله

0 التعليقات: